كان بيكلّمك زمان كأنه حكيم،
ينصحك وإيده على كتفك،
وانت فاكر إن النصيحة طالعـة من قلب صافي.
ما كنتش تعرف إن نفس الصوت
هيبقى يوم
أكتر صوت بيراقبك في الصمت.
هو مش وراك بعينه،
هو وراك بقلبه،
مستني غلطة
علشان يثبت لنفسه إنك تستاهل
الوجع اللي زرعه في طريقك.
عارف إنه متشاف،
حاسس إن الحقيقة باينة،
بس الجُبن مخلّيه ساكت
والصمت بقى سلاحه الوحيد.
الدواير يا صاحبي بتمشي ببطء،
بس ما بتغلطش،
وقدَر ربنا عمره ما بينام.
هييجي اليوم
اللي يعيش فيه نفس الطريق
بنفس الوحدة
بنفس الانتظار،
ويتمنى حد نضيف
ياخد بإيده
زي ما كنت بتتمنى زمان…
بس الأماني ليها مواعيد،
ولو اتأخرت
ما بترجعش.
خلّي قلبك خفيف
زي النسمة،
امشي من غير حِمل
ومن غير حساب.
كمل طريقك
والبُكرة كفيل
يعرّفك الناس على حقيقتها.
وافتكرها مني كده:
من حفر حفرة
قعد جنبها مستني غيره يقع،
نسي إن الدور
بييجي عليه
عاجل أو بعد حين.
كما تُدان تُدان،
وكل ساقٍ
سيُسقى بما سقى.
